فبراير 12, 2020/الصحافة
استطلاع جديد للرأي: تيليس *ما زال * تحت الماء ولا يحظى بشعبية لدى ناخبي كارولينا الشمالية
لا يزال عدد الناخبين غير موافقين على أداء السيناتور تيليس الوظيفي أكثر من الموافقين عليه، ولا تزال نسبة تأييد تيليس ضعيفة وغارقة في الثلاثينيات المنخفضة، وفقًا لاستطلاع جديد للرأي أجرته جامعة هاي بوينت صدر اليوم. فيما يلي أبرز النقاط:
- شعبية تيليس تحت الماء وأغلبية الناخبين *لا تزال* لا تعرف من هو. 33% غير موافقين مقابل 31% موافقين مقابل 36% لا يملكون حتى رأيًا في السيناتور الأمريكي الحالي على الرغم من أن تيليس يشغل منصبه منذ أكثر من عقد من الزمن وأنفق أكثر من 700,000 دولار على إعلانات الحملة الانتخابية الأولية العام الماضي فقط.
- الرئيس ترامب أقل بـ8 نقاط من ناخبي ولاية كارولينا الشمالية. 50% من الناخبين لا يوافقون على الرئيس مقابل 42% يوافقون عليه.
- ويتأخر تيليس عن ترامب في نسبة التأييد لترامب بـ 9 نقاط على الرغم من أنه كان يعانق الرئيس بلا خجل لمدة عام.
استطلاع اليوم هو مجرد أحدث ضوء تحذيري أحمر للسيناتور تيليس والجمهوريين في نورث كارولينا. ففي الشهر الماضي، أظهر استطلاع رأي فصلي جديد أجرته مؤسسة Morning Consult الشهر الماضي أن السيناتور تيليس "لا يزال في منطقة سلبية" لدى ناخبي كارولينا الشمالية ولا يزال يحظى بأدنى نسبة تأييد بين أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.
وقدوجدت تحليلات سابقة لـ Morning Consult أن تيليس يتراجع بسبب رئيس لا يحظى بشعبية وأن تيليس لديه "مشكلة ثقة" مع ناخبي الحزب الجمهوري بعد أن "فقد مصداقيته لدى الجمهوريين في نورث كارولينا".
تيليس هو واحد من "أكثر أعضاء مجلس الشيوخ المرشحين لإعادة انتخابه هذا العام"، حيث قام محلل انتخابي تلو الآخر بتحويل هذا السباق إلى "احتمالين" لأن "أرقام تيليسالشخصية ليست جيدة"، ولديه "مشكلة في صورته" مع الناخبين، وهو سياسي يخدم نفسه بنفسه في واشنطن "لا يثق به الناخبون من جميع الأطياف الأيديولوجية" لأنه لا يمثل أي شيء سوى نفسه.
اقرأ الاستطلاع الكامل من جامعة هاي بوينت على الإنترنت هنا.