استطلاعات الرأي الجديدة تؤكد أن الناخبين يريدون من السيناتور تيليس أن يعطي الأولوية للإغاثة من فيروس كورونا على المحكمة العليا، ولا يزال تيليس يتخلف عن كال
يأتي تفضيل السيناتور تيليس لماكونيل على احتياجات سكان نورث كارولينا في الوقت الذي ارتفع فيه معدل البطالة في نورث كارولينا في سبتمبر/أيلول، وفي الوقت الذي أظهر فيه استطلاع جديد للرأي أن أغلبية الناخبين يعتقدون أن ماكونيل وتيليس لديهما أولويات خاطئة. في الشهر الماضي، قفز معدل البطالة في نورث كارولينا من 6.5% إلى 7.3%، أي ضعف معدل ما قبل الجائحة. وفي الوقت نفسه، يرغب ثلثا الناخبين (66%) فيأن يركز السيناتور تيليس وماكونيل ومجلس الشيوخ على تخفيف إضافي لجائحة كوفيد على ملء المنصب الشاغر في المحكمة العليا. (حمل الاستطلاع نفسه أيضًا أخبارًا سيئة أخرى للسيناتور تيليس، حيث وجد أن كال متقدم بنسبة 51% - 45%).
على الطاولة "جولة أخرى من شيكات التحفيز بقيمة 1200 دولار، والمزيد من إعانات البطالة، ومساعدة الشركات الصغيرة، وأموال لاختبار فيروس كورونا، ودعم شركات الطيران والمستشفيات، من بين أمور أخرى"، ومع ذلك فإن ماكونيل - بدعم من السيناتور تيليس - قد أغلق الباب فعليًا الآن أمام أي إغاثة إضافية قبل الانتخابات.
وقال المتحدث باسم الحزب الوطني الديمقراطي روبرت هوارد : "لا تزال عائلات نورث كارولينا في حاجة ماسة إلى إغاثة إضافية من الحكومة الفيدرالية، ومع ذلك يقف السيناتور تيليس وراء ميتش ماكونيل وجهوده القاسية لمنع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها بمفرده". "مع تبقي أسبوعين على يوم الانتخابات، أوضح السيناتور تيليس أولوياته بوضوح تام - واضعًا رؤساء حزبه ومحاولة حزبية لملء منصب شاغر في المحكمة العليا قبل المساعدة التي تشتد الحاجة إليها لعائلات نورث كارولينا التي لا تزال تعاني من استجابة حزبه الفاشلة لفيروس كورونا".