سبتمبر 12, 2020/وسائل الإعلام، صحافة

بعد مرور عام على الكمين السياسي الذي نصبه الجمهوريون في مجلس النواب، ثقافة الفساد في الحزب الجمهوري مستمرة

رالي - قبل عام مضى بالأمس، ارتكب الجمهوريون في مجلس النواب أحد أبشع الأعمال السياسية الحزبية في تاريخ الجمعية العامة لولاية كارولينا الشمالية. مع حضور نصف المشرعين في مجلس النواب بالكاد و "أكثر المشرعين خارج القاعة للتصويت منذ عام 2010" انحدر نواب الحزب الجمهوري إلى مستوى متدنٍ جديد - حتى بالنسبة للهيئة التشريعية التي "كتب قواعد اللعبة في الاستيلاء على السلطة."

في ذلك الوقت، أطلق على الكمين السياسي اسم "يوم مظلم للديمقراطية"، وبعد مرور عام، نعرف الآن ما حدث مع خداع الحزب الجمهوري، وكيف تصرفت قيادتهم الفاسدة خلف الكواليس:

دبر رئيس مجلس النواب تيم مور خطة لإجراء التصويت دون حضور الديمقراطيين و النائب السابق ديفيد لويس أبلغ الديمقراطيين زورًا بأنه لن يكون هناك تصويت صباح يوم 11/9. وفي الوقت نفسه، أرسل النائب الجمهوري جون هارديستر رسالة نصية إلى الأعضاء الجمهوريين ليخبرهم بالحضور في الساعة 8:30 صباحًا. وعندما حان وقت الكمين، قام رئيس الحملة الانتخابية الجمهوري جون سزوكا بعدّ الرؤوس في صباح يوم 11/9، واقترح أن بإمكانهم إجراء التصويت والفوز. ثم شرع رئيس المجلس تيم مور في التصويت حتى على الرغم من اعتراضات الديمقراطيين على الخداع وإساءة استخدام الإجراءات.

بدلاً من التفاوض على الميزانية وإجراء التصويت على التجاوز بشكل ديمقراطي، استخدم المشرعون الجمهوريون "الحيلة والخداع" لخلق "ضرر دائم للعملية التشريعية" وتقويض الثقة في حكومتنا.

أصدر النائب جريج ماير البيان التالي:

"منذ عام مضى، في ذكرى 11 سبتمبر، خذل جون هارديستر وجون زوكا وتيم مور وكل جمهوري في مجلس النواب سكان كارولينا الشمالية عندما خدعوا الشعب والمشرعين الديمقراطيين بتصويت سري لتمرير ميزانية الولاية المليئة بالثروات التي لا تكفي لتمويل التعليم أو توسيع برنامج Medicaid.

في العام الذي تلا ذلك، لم يتغير شيء تقريبًا. تستمر ثقافة الفساد لدى الحزب الجمهوري في نقص تمويل التعليم العام وضمان عدم حصول أكثر من نصف مليون من سكان كارولينا الشمالية على الرعاية الصحية بأسعار معقولة، حتى ونحن نعيش في ظل جائحة عالمية أودت بحياة أكثر من 3000 من سكان كارولينا الشمالية. إن أفعالهم تلقي بظلالها على الجمعية العامة، و عدم الشعور بالندم رسخ عدم الاحترام الجسيم لسكان كارولينا الشمالية وقوة ديمقراطيتنا وتقاليدها."