يسافر عضو الكونجرس تيد بود إلى كنتاكي لحضور حفل آخر لجمع التبرعات خارج الولاية مع صديقه المطلع على بواطن الأمور في العاصمة ميتش ماكونيل والمرشحين المحاصَرين في مجلس الشيوخ محمد أوز وهيرشل ووكر.
وقالت كيت فراونفيلدر، المتحدثة باسم الحزب الوطني الديمقراطي: "إنه مثال مثالي على أولويات عضو الكونغرس بود أنه على استعداد لتخصيص وقت لميتش ماكونيل والمتبرعين الأثرياء، لكنه يرفض النقاش وتقديم حلول للناخبين في نورث كارولينا" . وأضافت: "في مجلس الشيوخ، سيكون بود ورفاقه الخارجين عن المسار الصحيح ختمًا مطاطيًا لأجندة الجمهوريين المتطرفة التي من شأنها زيادة الضرائب ورفع تكاليف الرعاية الصحية، وهذا بالضبط هو السبب الذي سيرفضه الناخبون في نوفمبر القادم".
فبالأمس فقط، تباطأت حملة بود في إجراء المناظرات واستمرت في رفضها مقابلة الناخبين في نورث كارولينا حيث هم. حتى أن هيئة تحرير صحيفة نيوز آند أوبزرفر طرحت بالأمس السؤال الذي يشغل بال الجميع: "أين تيد؟"
###